Piczo

Log in!
Stay Signed In
Do you want to access your site more quickly on this computer? Check this box, and your username and password will be remembered for two weeks. Click logout to turn this off.

Stay Safe
Do not check this box if you are using a public computer. You don't want anyone seeing your personal info or messing with your site.
Ok, I got it
BY MY PEN
بقلمي

التحية الشرعية الاسلامية



مازلت اذكر ذاك اليوم الذي تجاذبت فيه اطراف الحديث مع شاب فرنسي عبر المسنجر وكان الشاب مثقفا فحدثني عن التحية الاسلامية مامعناها يقصد السلام عليكم فترجمت له العبارة فوعاها واعجب بها وقال انها افضل تحية على وجه الارض يقولها انسان لاخر .... قلت له: أحديث عهد بالاسلام انت لذا تسال ؟ قال لست مسلما .قلت : نصراني اذن ؟ فاجاب بالنفي .قلت فيهودي فاجاب : لا ،ولكني ادرس التلمود ...فدعوته الى دراسة الاسلام فقال سافعل
فلنعجب لهذا الشاب الذي اعجب بالتحية الشرعية الاسلامية ...واعجب منه حالنا معها .فلقد افقدنا التحية الشرعية معناها ومبناها، فالاية في سورة النساء واضحة " واذا حييتم بتحية فحيوا باحسن منها او ردوها ..." مع هذا من النادر ان تسمع من يحييك ويقول السلام عليكم واندر منه من يرد قائلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،اما ماتسمعه من عبارات غير هذه فكثيرة نورد بعضا منها SALUT HI BEY صباح الخير مساء الخير اهلا وسهلا ... وعبر الهاتف لاتسمع الا الو HELLO ونادر من يوفق الى قول السلام عليكم في بداية حديثه عبر الهاتف ... وتاتي الانترنت بعجائبها ، ففي الدردشة ضروب والوان من التحيات A+ SLT ....ورموز لانكاد نحصيها واهلها ادرى بها ..وياليت كان استعمال هذه العبارات مع غير المسلمين فقط ولكن الطامة انها تستعمل بين المسلمين انفسهم
قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم ان افشوا السلام بينكم " تقول : السلام عليكم فهذه عشر حسنات ثم تقول ورحمة الله فهذه عشر اخرى ثم تقول وبركاته فهذه عشر اخرى والمجموع ثلاثون حسنة ومااحوجنا الى الحسنات وقد اثقلتنا السيئات. ثم نرى كثيرا من المسلمين في هذا الزمان قد انصرفوا الى تحيات ممزوجة بلغات عالمية اخرى. واتساءل هاانت تقول SALUT او HI فكم من الحسنات ستجني ؟ ولعل الجواب وارد في تتمة الاية التي ذكرناها في البداية ...ان الله كان على كل شيء حسيبا
واذا ذكرنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن ان نبدأ اهل الكتاب بالسلام ،واذا اردنا رد سلامهم ان نقول : وعليكم. فقليل من يعرف هذه ،ذلك اننا مستهزءون بالسنة النبوية غافلون عنها وبثنا نركض وراء روايات موليير ومسرحيات شكسبير وموسيقى بيتهوفن وموزارت والحاد دروين واباحية فرويد .. فلاحول ولاقوة الا بالله
نسال الله العظيم ان يتبثنا بالقول التابث في الدنيا والاخرة وان يغفر لنا زلات اقوالنا وافعالنا


الحمد لله
والسلام عليكم


اخوكم كمال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فتنة تجعل الحليم حيرانا


العجب ان كثيرا من المسلمين المنبهرين بالمدنية الغربية ،المائلين مع كل ريح قلوبهم كريشة او شمعة بارض فضاء تلعب بها الريح ظهرا ببطن قالت الاعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم ،نرى هؤلاء ينصحون اصحابهم ، وبئس النصيحة ، ان يصموا اذانهم ولايسمعوا للمستقيمين الملتزمين المتقين . واذا راوا مسلما اصبح اكثر التزاما وتقوى من ذي قبل يقولون انه وهابي او اخواني او سلفي جهادي او ارهابي ... اثر فيه فلان او افسده فلان

ان حجاب المسلمة واعفاء المسلم لحيته والمداومة على الصلاة جماعة في المسجد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والاعراض عن اللهو واللغو ... واجمالا السير عكس التيار الذي تسير فيه غالبية الناس هذه الايام ،كل هذا يجعلك انسانا غير طبيعي او حالة خاصة او معقدة ينفر منها الناس ، ويعتقدون ان كل تلك الاخلاق انما تفسده وتجعله خطرا محدقا بالمجتمع

عدوا المكارم والعفاف تاخرا ** وخساسة الانذال وضعا جيدا


حين تدعو هؤلاء الى اتباع السنة الصحيحة ونبذ البدع ،والاحسان في العبادة والعمل وتفهمهم ان الايمان قول وعمل ،او تسمعهم حديثا قيما في الوعظ والارشاد في الترغيب والترهيب في التربية على الاخلاق الاسلامية ... يعرضون عنه ولايقبلون سماعه ، ويلجاون الى العنف اذا غلبتهم في الحجة وكانهم يقولون لنخرجنك يا شعيب والذين ءامنوا معك من قريتنا او لتعودن في ملتنا ، او يصفونك بالسفاهة وكانهم يقولون قال الملأ الذين كفروا من قومه انا لنراك في سفاهة وانا لنظنك من الكاذبين، وقد يجعلونك عرضة للسخرية والاستهزاء والاحتقار وكانهم يقولون مانراك الا بشرا مثلنا ومانراك اتبعك الا الذين هم اراذلنا بادي الراي ومانرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين ، ومنهم من يذهب الى ابعد من ذلك وكانه يقول قالوا يانوح قد جاذلتنا فاكثرت جدالنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين


لم يجادلون ؟ انهم لايريدون ان يتركوا شهواتهم وهواهم وضلالهم ، فالنفس امارة بالسوء وهم لايستطيعون التغلب عليها فيتبعون الهوى وينشغلون بمشاكل الحياة وقد خلقوا ليعبروها لا ليعمروها ، وهكذا يهمشون الدين فتقسى قلوبهم ويطبع الله عليها وهم في غفلة دائمة وسبات عميق لايستيقظون منه الا حين يفاجئهم الموت بغتة وحينئذ <ان تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وان كنت لمن الساخرين> <او تقول حين ترى العذاب لو ان لي رة فاكون من المحسنين>


ولاتطع الهوى والنفس واعمل == من الخيرات قدر الاستطاعة

يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه / هداية الحيارى في الرد على اليهود والنصارى/

والاسباب المانعة من قبول الحق كثيرة جدا ؛ فمنها

الجهل به وهذا السبب هو الغالب على أكثر النفوس فان من جهل شيئا عاداه وعادى أهله  

فان انضاف الى هذا السبب بغض من امره بالحق ومعاداته له وحسده كان المانع من القبول أقوى

فان انضاف الى ذلك إلفه وعادته ومرباه على ما كان عليه آباؤه ومن يحبه ويعظمه قوى المانع

فان انضاف الى ذلك توهمه أن الحق الذي دعي اليه يحول بينه وبين جاهه وعزه وشهواته واغراضه قوى المانع من القبول جدا

فان انضاف الى ذلك خوفه من أصحابه وعشيرته وقومه على نفسه وماله وجاهه كما وقع لهرقل ملك النصارى بالشام على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ازادد المانع من قبول الحق قوة

فان هرقل عرف الحق وهمَّ بالدخول في الاسلام فلم يطاوعه قومه وخافهم على نفسه فاختار الكفر على الاسلام بعد ما تبين له الهدى كما سيأتي ذكر قصته ان شاء الله تعالى

المؤمنون المتقون هم الذين اطاعوا الله ولم يعصوه وشكروه ولم يكفروه وذكروه ولم ينسوه ، هم الذين اتبعوا القران والسنة الصحيحة ولم ينقادوا للاعراف والتقاليد ولم يسيروا في التيار الجارف المنحل الضال الذين سارت فيه فئات كثيرة من الناس مسلمون وغير مسلمين افمن يمشي مكبا على وجهه اهدى ام من يمشي سويا على صراط مستقيم؟

ان استقامتك والتزامك وعدم خوضك مع الخائضين تجعلك غير محبوب من طرف الامعة لانك تنهاهم عما تحبه انفسهم من الشهوات المحرمة التي احلوها لانفسهم ، فيبدو المؤمن غريبا في وسطه ومحيطه يتعرض للقيل والقال والسخرية والاستهزاء وكانه انسان ماقبل التاريخ او نموذج قديم قد فات زمانه وان حديثه عن الاسلام والايمان والاحسان مجرد رسومات على رمال الشاطىء تمحوها الامواج في مدها وجزرها ان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء . قالوا : وما الغرباء يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون اذا فسد الناس

كل هذا انما هو امتحان لك ايها المؤمن من عند الله النور الهادي ليبلوكم ايكم احسن عملا واكيد ان ذلك ما اخبر به السول صلى الله عليه وسلم منذ قرون في حديثه ياتي على الناس ايام الصبر ، القابض فيهم على دينه كالقابض على الجمر

فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل واعلم ان العاقبة للمتقين


هذه حال المسلمين في اواخر القرن الرابع عشر الهجري ولست استغرب فهم يقولون عن المسلم المتقي بانه معقد ، وعن المستحي بانه خجول ، وعن المتواضع بانه فقير ، وعن العفو الحليم بانه جبان خائف ، وعن الذي لايقرب الزنا بانه مكبوث ، وعن الذي لايستمع للموسيقى المائعة بانه مكتئب ، وعن المتسامح بانه ذليل ضعيف من الاراذل ...ولست استغرب وقد الهاهم التكاثر. فهذا الزمان اصبح فيه الذئب راعيا والطالح صالحا والخبيث طيبا ... ياتي على الناس سنوات خذاعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضة ، قيل : ومن الرويبضة يا رسول الله ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في امر العامة

فهم ان قالوا عنك ضال فاعلم انما انت مهتد ، وان قالوا بانك فقير فاعلم انما انت غني ... واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغدواة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زهرة الحياة الدنيا ولاتطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا

ضحكت فقالوا ألا تحتشم *** بكيت فقالوا ألا تبتســـــم

تبسمت فقالوا يرائي بهــا *** عبست فقالوا بدا ما كتــم

صمت فقالوا كليل اللسان *** نطقت فقالوا كثير الكــــلم

حلمت فقالوا صنيع الجبان *** ولو كان مقتدرا لانتقــــــم

بسلت فقالوا لطيش بـــــه *** وما كان مجترئا لو حــكم

يقولون شذ ان قلــت لا *** وإمعة حين وافقتهــــــــم

فأيقنت أني مهمـــــــا أرد *** رضا الناس لابد من أن أذم



الحمد لله


والسلام عليكم


السلام عليكم


طول الامل مدعاة للكسل ونفور من العمل

ان مايسمونه بحق الانسان في ان يحلم،انما هو في الحقيقة انقياد الى طول الامل
واتباع الهوى وادراك في زمن الغفلة والفراغ،لان الامل دون عمل يؤدي الى الكسل والكسل يؤدي الى الاحباط ... وهذا يجعل الانسان في دوامة من الحيرة والحزن والكسل والعجز فكريا ونفسيا وجسمانيا ...لذا على المسلم الا ينصرف الى ذلك ، بل عليه ان ياخذ بالاسباب "اعقلها وتوكل " ويؤمن بالله ويتقه " ولو ان اهل القرى يامنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض " ويتوكل عليه في كل اموره ، وليعلم ان السماء لاتمطر ذهبا ولافضة فقد روي عن عمر الفاروق رضي الله عنه انه حارب العطالة والبطالة والفراغ حيث اخرج شبابا سكنوا المسجد فضربهم وقال :" اخرجوا اطلبوا الرزق فان الساء لاتمطر ذهبا ولافضة ".وليعلم المسلم ايضا ان ارض الله واسعة ، فلامجال لتتعذر بالاستضعاف في الارض والله مع الصابرين. كتب صاحب لاتحزن ما مضمونه : "ان اعطاء الذهن مساحة اوسع للتفكير في المستقبل وفتح كتاب الغيب ثم الاكتواء بالمزعجات المتوقعة ممقوت شرعا ، لانه طول امل ،وهو مذموم عقلا لانه مصارعة الظل. ان كثيرا من هذا العالم يتوقع في مستقبله الجوع والعري والمرض والفقر والمصائب،وهذا كله من مقررات مدارس الشيطان " الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا"
اما التخطيط فامر مرغوب وشتان بينه وبين طول الامل. اننا لانعطل الامل بالكلية ولكن نحذر من طوله حتى يرد التوكل تواكلا، فالامل نفحة ربانية على عباده ورحمة من عنده يدفعهم بها الى العمل ويجنبهم العجز والكسل. وصدق الشاعر
اعلل النفس بالامال اطلبها == ما اضيق العيش لولا فسحة الامل

ان الخروج من غفلة البطالة الى حياة وحركية العمل ليس بالامر الهين فلولا المشقة ساد الناس كلهم، لكني انقل لك حقيقة :اخطو خطوة ازداد حضوة والعمل حضوة والفراغ فتنة.وانظر الى الطريق حيث السيارات تسير كل يوم وتامل حركيتها وخذ العبرة منها كلما دعتك نفسك الى التقصير والنوم والكسل ،خذ العبرة ايضا ممن قال الله فيهم امم امثالكم بل من نفسك خذ العبرة من دقات قلبك ورمشات عينيك وزفيرك وشهيقك
ليست المطالب بالتمني == ولكن تاخذ الدنيا غلابا
واعلم ان قطار الفشل يسير على قضبان الكسل.
وان كل من كان في استطاعته ان يمشي اذا سعى اكل وان لم كان حقيقا عليه الا ياكل

الحمد لله

والسلام عليكم



السلام عليكم

لاعجب في زمن العجائب


(واذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزءون الله يستهزىء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون) اورد هذه الاية الكريمة لاطرق بها اذان واذهان كثير من "الفنانين" المسلمين الذين نراهم تارة في فيلم رابعة العدوية او الرسالة او مسلسلات عمر بن عبد العزيز والقضاء في الاسلام ...وتارة اخرى نراهم في افلام الحب والهوى وقصص الغرام مع الرقص والغناء والمس والتقبيل والعري ... يقولون انه فن وابداع وحرية تعبير ولادخل للدين في ذلك . يتحدثون عن الفنانة الفلانية واتقانها دور المحجبة في المسلسل الفلاني ، وان بامكانها لعب ادوار مختلفة : دور محجبة،دور راقصة ،دور في قصة غرام ... موهبتها كبيرة ومذهلة ... اي وكان في عقولهم سفاهة وفي قلوبهم تفاهة ، انه لامر عجاب . الا يظن هؤلاء انهم ملاقو ربهم ؟


رايت الناس في كل واد يهيمون ، فاسمع الى هذه تقول :" هذا جسدي وانا حرة فيه " اكون متحجبة او كاسية عارية او عارية تماما فهذا شاني وحدي ولادخل لاحد فيه ، وهذه جائزة لملكة جمال ، واخرى لافضل ساقين ... لافضل عينين ... وهذا اخر يقول : بما ان لاحياء في الدين ، فلاحياء في الفن ، فلاباس في تصوير مشاهد فيها من العري والرقص والتقبيل ما فيها ...فذاك فن وابداع ..ياحسرة على العباد ... واسوتنا الحسنة قال كما قال الرسل من قبله: ان لم تستح فاصنع ما شئت.


وهذه جرائد ومجلات وملصقات واعلانات ولوحات اشهارية تظهر صورا مخلة بالحياء والعفة وتبين نساءا كاسيات عاريات واشهارا للخمر ام الخبائث ... كل هذا يحدث في بلد اسلامي ، ويخجل المرء ان يرافق زوجته واولاده ويمر قرب هذه اللوحات التي اكتظت بها شوارعنا . نفس الحديث يقال عن بعض الاعلانات التي تعرضها قنوات تلفزية في عدة بلدان اسلامية .


ان الناس يعلمون ان هذا منكر ويفقهون من يقف وراء كل هذا يعرفون رؤوس النفاق الذين يحاولون زعزعة عقيدة المسلمين ليضلوهم ثم يذلوهم ، مع ذا لاينكرون منكرا ولايامرون بالمعروف بل انعزل كل واحد في بيته وركن الى جهالاته وانشغل بغزعبلاته وبقساوة معيشته وقال نفسي نفسي وردد متشاءما : "لو اسلم حمار الخطاب ما اسلم ال الخطاب"




فإن كنت لاتدري فتلك مصيبة ** وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم



ورمى باللائمة على غيره ايثارا للسلامة والدعة والراحة ،خاصة على الحكام الذين في ايديهم الحل والعقد واقامة الحدود والتعازير ... ونسي او تناسى انه ان اراد اميرا كابي بكر فيجب ان يكون في الرعية مثل عمر وعثمان وعلي ...




ان مظاهر الاخلال بالحياء والاخلاق التي ذكرتها ليس الا غيضا من فيض، وهذه اخرى انقلها اليكم مباشرة من افواه الناس وواقع عيشهم اليومي: فمن الرجال من يشتري افلاما ماجنة _ وساعد في ذلك موجة نسخ الاقراص المدمجة_ ويذهب بها الى بيته ليسهر هو وزوجته مع مشاهدة هذه الافلام الاباحية الماجنة . ومن الناس من يؤمن ايمانا راسخا بان الزنا حلال للشباب غير المتزوج. من الشباب من ياتي بعاهرة ويصحبها الى محل سكناه والناس ينظرون،قائلا بان ذلك مما يفتخر به فهو قد اتى بعاهرة جميلة حسناء، والعار كل العار _ في نظره _ ان اتى بعاهرة قبيحة الوجه سيئة الخلقة . ومن الاسر من تسمح للشاب ان يدخل بيتها ويصاحب بنتها ، وتفخر الاسر فيما بينها وتقول الواحدة للاخرى : ان ابنتي لديها صديق وابنتك عدمت الصديق ،ويعتبرون ذلك مما يفتخر به ومن علامات التحضر والتمدن ... فلا عجب في زمن العجائب . ومن الاسر من تسمح للشاب ان يدخل بيتها ويتعرف على بنتها وحين خطبتها يكون له الحق في نظرهم ان يخلو بها ويصاحبها الى الاسواق والمنتزهات بل ويحدث ان يطأها ويجامعها _ وهذا لايسمونه اغتصابا وعنفا ضد النساء_ والصحيح انه يزني بها لان عقد الزواج لم يكتب بعد ، غير ان الناس لم يعد يهمهم لا العرض ولا الشرف ، المهم التخلص من الفتاة التي ينظر اليها كثقل ثقيل عليهم في البيت كمستهلكة غير منتجة ،وهذا من طغيان المادية اللعينة




المال حلل غير كل محلل *** حتى زواج الشيب بالابكار


سحر القلوب فرب ام قلبها *** من سحره حجرا من الاحجار


دفعت بنيتها لاسأم مضجع *** ورمت بها في غربة واسار




كيف لا يحدث هذا كله ولا محل للعجب في زمن العجائب ، الم تر كيف يستقبل الواحد منا اخاه فيسبه ويشتمه فيقول مثلا :" لعنك الله ما هذه الغيبة الطويلة " او يقول : الله يلعن امك او دين امك ، والاخر يفرح لذلك فرحا كبيرا.




اواه اما في هذه الدنيا رجال ؟؟؟ اما في هذه الدنيا اسود ؟؟؟


وينطق ابو سفيان وهو لايزال مشركا :أفيكم محمد ؟ أفيكم ابا بكر؟ أفي كم عمر ؟ فلم يجبه احد ، مع ان الاجابة كانت اغيظ له، فكان سكوتهم رضي الله عنهم وارضاهم عملا بقول القائل :




اذا نطق السفيه فلا تجبه *** فخير من اجابته السكوت


فان كلمته فرجت عنه *** وان خليته كمدا يموت




فهل سكوتنا امام هذا الواقع وامام المنافقين والكفار والمشركين والذين وقفوا على قبر صلاح الدين ورفسوه بارجلهم قائلين : "هانحن قد عدنا يا صلاح الدين، ان محمدا خلف بنات ..." هل سكوتنا من باب سكوتهم عالمين وعاملين بان السكوت من المدافعة ؟ أم ان سكوتنا علامة الرضى بالواقع المرير الذي نعيشه ووهن واستسلام فلاتهنوا وتدعوا الى السلم وانتم الاعلون اواه انستسلم للذين قال الله فيهم : يود احدهم لو يعمر الف سنة انستسلم للذين قالوا : اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون انستسلم وقد نطق القران وترجون من الله مالايرجون؟




ان ماوصلت اليه حال البلاد والعباد هو من الفساد الذي كسبته ايدي الناس واستهزاء كثير من الامعة الغافلين بالاسلام ، فلربما ياتي يوم يقول فيه هؤلاء على المنابر وفي وضح النهار : ان الله غير موجود ، وهذا ليس ببعيد. ان المعركة ليست سياسية ولا اقتصادية ولاعنصرية ولالغوية ، بل هي معركة عقيدة في صميمها : اما جاهلية واما اسلام ، اما كفر واما ايمان.




وقل اعملوا على مكانتكم اني عامل.


الحمد لله

والسلام عليكم


السلام عليكم

من سعادة المرء : كتم اسراره وتدبيره اموره بنفسه


احيانا تتامل واقعك لتشرف منه على مستقبلك،وحين يكون هذا الواقع
متازما وغير مقبول من جانبك لانه يؤثر في حاضرك ومستقبلك بشكل
سلبي ،فانك تسعى بالتفكير الى ايجاد الحلول الراهنة والمستقبلية ،
وكثيرا ما يكون هذا التامل حين تكون وحيدا منعزلا عن الناس،فتقرر
قرارات جريئة مصيرية تظن انها ستنقلك من الفاقة الى الغنى والرفاهية
ومن العبودية الى السيادة. وهكذا تبدأ اول محاولة وبدايتها في الغالب
فك الروابط مع القرابة ( فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض
وتقطعوا ارحامكم ) والذهاب بالمجادلة معهم الى ابعد مدى ( ولاتقل
لهما اف ولاتنهرهما وقل لهما قولا كريما ) فانت تظن انهم سبب
تعاستك وفاقتك وتلقي بالائمة عليهم لانهم لايقبلون نقاشا ولاحوارا بل
يستبدون بارائهم ويفرضون عليك الخوض في مجالات لاتحبذها انت بل
ترى فيها قتلا لفرص نجاحك وكانهما يدفعانك الى التهلكة ،ويقولون
اخرج الى المدينة الفلانية فانت لم تعد صغيرا ... انظر الى من هم في
سنك ...الى غيرها من التعابير التي تتردد في اسر كثيرة خاصة تلك
التي تعاني شظف العيش والفاقة . ان كلام الابوين هذا تجاه اولادهم
هو ناشىء ومنبعث من طموحهم ورغبتهم في ان ينشا اولادهم
معتمدين على انفسهم قادرين على تحمل المشاق والصعاب ... كما
انه قد يكون منبعثا من تفكير مادي محض غزا كثيرا من الاسر التي لم
تعد تلهث سوى وراء المال بل ان قلوبهم اشربت حب المال فيكونون
على اولادهم ثقلا ثقيلا ، ويدفعونهم الى الاغتراب وخوض الصعاب من
اجل جلب المال للاسرة ، وغفل هؤلاء الاباء ان هذا الابن هو الاخر يرجو
ان يكون ابا ولن يعيش طول حياته يصرف عليهم ويعيلهم الى اجل غير
مسمى ،ونسي الاباء انهم متزوجون قد استكملوا نصف دينهم وسدوا
على الشيطان بابا كان مفتوحا ، وان ابنهم مازال يعاني من انفتاح هذا
الباب وقد ينحرف الى الزنا وان انحرف فللابوين نصيب من الاثم في هذه
الحال .والباب الذي ياتيك منه القبيح سده لتستريح ...
كثير هم الشبان الذين بدلوا مجهودا في دراستهم ويطمحون الى ولوج
وظائف تامن مستقبلهم وتعوضهم المذلة والمهانة والفاقة التي قاسوها
منذ صغرهم ، فيدرسون ويجدون ويجتهدون ... حتى اذا ماحصلوا على
الشهادة الثانوية يفاجاون بان ابائهم لم يعودوا يستطيعون الانفاق
عليهم ، اما اضطرارا اي ان الاب لم يعد يملك مايصرف به على ولده ،او
مناورة وجهلا اي ان الاب توجهه افكار تقليدية عرفية تملي عليه الا
يصرف على ابنه في هذا العمر حتى لايعوده على ذلك فتبور تربيته
فينشا وقد استنوق وخضع وتانث. يحدث هذا كله في مرحلة يكون فيها
الابن احوج مايكون للمساعدة المادية سواءا من ابيه واخوته وذوي
قرابته ، فهي مرحلة مباريات وامتحانات وفرص عمل يكون فيها الشاب
احوج مايكون الى المال والراحة النفسية والروحية ، لكن العكس هو
الذي يحدث ، فلا العون المادي وجد ولا الراحة النفسية ، بل الابوان
يكثران على الشاب حديثا متشاءما وسلبيا ويصفانه باوصاف قدحية في
شخصه وشخصيته ظنا منهما انهما يستنهضان همته ، بل هم في
الحقيقة يدفعونه الى الياس والاحباط فيفقد كثيرا من ثقته بنفسه
وايضا تركيزه ، بل تجعله هذه الاحاديث المتشائمة التي يسمعها مع كل
وجبة طعام_ وهذا له تاثير سلبي على صحته وتربيته الجسمانية سيجد

اضرارها قريبا يوم يقف وحيدا في معركة الحياة_، تجعله ينسى كثيرا مما

تعلمه ، فيكره الدراسة ويكره اسرته ويكره نفسه ... فتكون النتيجة سلبية
في الامتحانات والمباريات التي يجتازها
تحول خطير في حياة الشاب وانتكاسة كبيرة وتشاءم عظيم يشعر به
خاصة انه على علم بطغيان الرشوة والمحسوبية وعلى علم بان
السنوات تمر لكن الابوين لافراط جهلهم ، فهم اميون في الغالب
لايهتمون لهذا بل همهم ان يجد الشاب عملا كيفما كان ، المهم ان
ياتيهم بدراهم معدودات يعيلهم بها الى حين ، لكن الى متى ؟ وماذا
عن مستقبله هو ؟ ولافراط هذا الاستبداد والانانية من طرف الوالدين
تجاه الابن ، ينعزل هذا الاخير وينغلق على نفسه ويكتم اسراه ويعرض
عن فتح اي حوار مع اي كان خاصة مع والديه لانهم اولا واخيرا لن
ينصتوا اليه وسيحكمون رايهم لانهم متعصبون لاعتقاداتهم العرفية
الخرافية، فيردد الابن كل حين قول الشاعر
ولما رايت الجهل في الناس فاشيا ''' تجاهلت حتى ظن اني جاهل
فياموت زر ان الحياة ذميمة ''' ويانفس جدي ان دهرك هازل

هنا يفكر الابن في الابتعاد عن الاسرة وهجر منزل الهوان والذلة ، فيخطط في سرية ،والمهم عنده ليس كسب المال بل ان يهاجر الى مكان بعيد يجد فيه الراحة النفسية والروحية التي طغت عليها المادية في دار ابيه وامه. وهنا نذكر الشاب ونقول له
ربما تكون بعض اقوالك و مواقفك وافكارك صحيحة ورزينة ، وموقف الجانب الاخر ساذجا سفيها بل ظالما ، لكن الصدمة الكبرى عندما تخطو خطوة خارج الباب فتترأ تطورات ذات تاثيرات قريبة او بعيدة ، قصيرة او طويلة ، وتغلق ابوابا كانت مفتوحة ، وتفتح اخرى كانت موصدة ... كل هذا يحدث وانت لاتشعر او لاتبالي ولاتفكر الا في حالتك الراهنة ، وليس ببعيد ان تصادفك مواقف واقاويل وظروف وحالات اقبح واشنع من تلك التي كنت تشتكي منها في بيت ابيك وامك

رب يوم بكيت منه فلما == صرت في غيره بكيت عليه


لست اقول انك لست رجلا او ساذج او فاشل او غير جدير بتحمل المسؤولية او ناقص خبرة

ومن لم يصانع في امور كثيرة == يضرس بانياب ويوطأ بمنسم

لكني اذكر بقول الله واصبر على ما اصابك ان ذلك من عزم الامور ، واذهب الى ان خططك بنيت على اساس فكري ومادي ضيق وهش حتى وان كانت حالتك الروحية والنفسية عالية ، فكيف تريد ان تخرج للبحث عن عمل وانت لاتحمل في جيبك مالا يكفيك مدة بحثك عن العمل ويامن لك المأوى ،كما انك لم تستشر من هو اكثر منك تجربة وحكمة وحنكة

الراي كالليل مسود جوانبه == والليل لاينجلي الا باصباح
فاضمم مصابيح اراء الرجال الى == مصباح رايك تزدد ضوء مصباح

انك بهذا الخروج المتهور غير المدروس العواقب حتى وان كان الاخرون سببه ، القيت نفسك وكرامتك ومستقبلك في متاهات عديدة ، فربما تجد نفسك وحيدا في مدينة تنظر للذاهبين والقادمين وما تحمله معك من المال قد لايكفيك مطعما ومشربا وملبسا ومسكنا لايام عديدة لذا تجد نفسك تحت ضغط نفاذ ما تحمله معك من المال فتكون ملزما بالبحث عن عمل بسرعة جنيا للمال ،وايجاد العمل ليس يسيرا خاصة في بلد وصلت فيه البطالة والعطالة ارقاما قياسية

ستقول انك لم تختر الخروج بل فرض عليك ، واحيانا يفرض عليك بطرق غير مباشرة بتلميحات متتالية لا بتصريحات ، اقول لك واين الصبر و كظم الغيظ والعفو عن الناس ،ستقول ايضا انك ان لم تخرج فستقضي حياتك كلها في الذل والمهانة والمسكنة والفاقة ، ارد عليك :ان كنت تريد تحسين ظروفك واحوالك فحاول اولا في محيطك الخروج بافكار افتصادية او البحث عن العمل مرات ومرات ، انت في بيت ابيك وامك لكنك تحاول وحين تستنفذ كل الطرق والامال حينها فقط تفكر في حل الخروج الى مدينة اخرى

اذا لم اجد في بلدة ما اريده == فعندي لاخرى عزمة وركاب

قبل الخروج واجب وضروري ان تعد لكل شيء ولو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة لكن كره الله انبعاثهم ولك في هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم عبرة ، واياك ان تكون فوضويا وتخرج الى أي مكان سواء اكان قفارا او ادغالا وتقول انك تبحث عن عمل وتتذرع بان اخرجت ظلما وعدوانا وان لا احد وقف الى جانبك وساندك الم تكن ارضي واسعة فتهاجروا فيها

عليك ان تاخذ بالاسباب وتدرس مشاكلك بتان فمن تانى نال ما تمنى كما انصحك باحترام الاولويات وذرأ المفسدة الكبرى بالمفسدة الصغرى والاخذ باخف الضررين ولاتغتر بصحتك ولاتفكر بشكل فضفاض مثالي طوباوي بل انظر في مشاكلك واعط الاهمية للمشاكل الراهنة وادرس الصغيرة والكبيرة والافضل ان تشاور من هم اكثر منك تجربة وحكمة ،شاور من ترى فيه سمات الايمان والتقوى والامانة لان ذلك سيمكنك من اختصار وقت طويل وتفادي عثرات وعراقيل كثيرة

ابل الرجال اذا اردت اخاءهم == وتوسمن امورهم وتفقد
فان وجدت اخ الامانة والتقى == فيه اليدين قرير العين فاشدد

ان اهم شيء في السعي طلبا للرزق والعمل هو الايمان والتقوى والصبر ،والناس ليسوا من الناحية المادية سواء ، فتمت فقير وغني وماهو بينهما ... والله سبحانه هو الذي جعلهم على هذا الحال لحكم بالغة لعل هذه الايات تشير الى بعضها ‏<ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض‏ لكن ينزل بقدر ما يشاء انه بعباده لخبير بصير> ... <ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة ، وأولئك هم المهتدون> ... <وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم> ... <نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا> ...
ان البطالة يعانيها جمهرة من الناس في هذا الزمان الذي كثر فيه الفساد والعناد ، اذ قال كثير من الناس : ان امضوا واصبروا على اموالكم واهجروا المساجد ان هذا لشيء يراد !!!فوقع القول عليهم وصار حالهم الى مالايخفى على احد

خلت اني اصبحت في الفقر وحدي == فاذا الناس كلهم في ثيابي

ترى الناس يتنافسون في كسب الرزق وتكثير الثروة وفي الحركة بركة ومن اراد المعالي فليسهر الليالي ، تنافس من اجل ايجاد عمل او الرقي في السلالم الاجتماعية وفي ذات الحين نرى تراجع وقلة فرص العمل وصعوبة ولوج سوق الشغل بسبب طغيان الرشوة والمحسوبية ،فتتنامى البطالة وتزداد المشاكل الاسرية، وبديهي ان تولد هذه البطالة المتنامية تنامي الجريمة والسرقة والانحراف ... كما ترفع من نسب العنوسة والعزوبة ..فيتنامى الفراغ والاحباط والكره في انفس الذين لايجدون عملا او الذين تم حرمانهم من ولوج العمل رغم انهم ذوو شهادات وكفاءات ...وهؤلاء في الغالب من ابناء المستضعفين في الارض ،فيحتارون ويغضبون وهم يرون ثمرة دراستهم لسنوات عدة تروح هباءا ، في حين يرون كثيرا من ابناء الاغنياء في رفاهيتم فكهون ،امتيازات ورغد عيش وغنى ومناصب عليا ليست نتاج مجهود بذلوه وعمل ذؤوب داوموه ، بل نتاج الجور والرشوة والمحسوبية واستعباد الناس واستغلالهم واكل اموالهم بالباطل اذ يستغلون نفوذهم وامتيازاتهم ليبقى ابن الغني غنيا وابن الفقير فقيرا .. فيثور كثير من المستضعفين على هذا الواقع سلميا ويطالبون بالحق والعدل لكن لاحياة لم تنادي ومع مرور السنين ينفذ صبر هؤلاء فينتقمون من الذين اضلوهم ثم اذلوهم ،ينتقمون عنفا فتكون النتيجة قمع من طرف السلطة وهكذا استضعاف وجور وظلم فثورة على الواقع ثم القمع وغياهب السجون ... فاين دولة الحق والقانون ؟

ترى هذه المتناقضات وهذا الجور والتمييز وكثير من الشعارات الفارغة والكلام الكثير على الشاشات والاذاعات ... من قبيل تنمية العالم القروي والتنمية البشرية والشفافية والمصداقية والحكامة الجيدة ومحاربة البطالة والرشوة والمحسوبية...وفي ذات الحين ترى مهرجانات وحفلات ومخيمات مختلطة لا تعكس ابدا الواقع المرير، وكانه لا ينقصنا سوى الرقص والغناء والتعري على الشواطىء لنصل الى التحضرواقامة دولة الحق والقانون !!!ترى هذا الواقع على الفضائيات والشبكات، فتقول : هل هذه فعلا البلاد التي اعيش فيها ام بلاد اخرى؟!!متناقضات وتمييع للكلمات وشعارات بلا مضمون ولا رصيد من واقع ...تجعلك متناقضا في حيرة من امرك فتزيد هما الى همومك ،وتقول اللهم تبث قلوبنا على دينك. كيف لا تكون في حيرة وانت ترى تحقق المقولة التي تقول
كم من كسول ظفر == وكم من جاد خاب

الظلم والجور بائن وخسة الهمم وضعفها حتى ان المسلم الذي امر ان يامر بالمعروف وينهى عن المنكر اصبح يقول في عصر حرية التعبير:اللهم ان هذا
انظر حتى العبارة لم يكملها خوفا على نفسه. وهذا مشهور بين الناس اي اختصارهم عبارة :اللهم ان هذا منكر بقولهم فقط :اللهم ان هذا..
اضحكوا قليلا وابكوا كثيرا
ان الذين ولوا الادبار ... خوف الموت ماتوا ثم ماتوا

ربما تغير احوالك الاسرية تخصصك التعليمي او تخرج بك من التعليم الى أي عمل تابع للاسرة،او قد تضطرك المشاكل الاسرية خاصة المادية الى البداية من الصفر دون مساعدة تذكر والسنوات تجري وتحس انها اسرع منك ، مع ذلك كله حاول في محيطك اولا ومدينتك ،فربما تحقق في مدينتك وبلدك ما لا تحققه في اخر

فما كل من حط الرحال بمخفق == ولا كل من شد الرحال بكاسب

واياك اياك والمعاندة على موقف متصلب معاند لان العواقب ستكون وخيمة

اذا الامر اعيا اليوم فانظر به غذا == لعل عسيرا في غذ يتيسر

ولست هاهنا ابرأ الابوين والاقارب من الاثم الذي ارتكبوه في حقك وعدم قصدهم في الاموال ، فهم في حالة اليسر ينفقون ويسرفون ، اما في احوال العسر فلاتجد منهم الا السب والشتم ، وليس هذا لائقا باناس ظنوا انهم فقهو الحياة وانهم اكثر ذكاءا

لاتنه عن خلق وتاتي مثله == عار عليك اذا فعلت عظيم

ان مايزيد من معاناتك وكابتك ، نظرات الناس الحاقدة الحاسدة وابتساماتهم الساخرة ، فترى الجميع سواء القريب منهم و البعيد وكانهم قد اتفقوا على اذلالك واستضعافك واحتقارك واستغلالك والسخرية منك ، ليس منهم احد مد يد المساعدة والعون لك .. امور واخرى كثيرة لو نظرت اليها من غير هذه الزاوية ، أي ان تجعلها دافعا وسببا لاستنهاض همتك وعزيمتك وشحن ارادتك وطموحك ، لكانت عونا لك على تجاوز مشاكل وبلوغ غايتك بعون العلي القدير

تذكر اخي ان لكل حسناته وسياته ، محاسنه ومساوئه،وتذكر ان النعيم لايدرك بالنعيم ،وان لذة الراحة لاتنال بالراحة وان الوصول الى القمة يتطلب مجهودا وعملا دؤوبا وعزيمة قوية وصبرا جميلا

يهون كل اغتراب في الحياة فكم == ذي غربة عاد محفوفا باجلال

نعم ، فاذا اخذتك الاقدار الى مدينة غير مدينتك او بلد غير بلدك ،فاطلب عملا حلالا طيبا ،والطيب عكس الخبيث ،فالطريق الى الاول شاق عسير ، اما الى الثاني فسهل يسير لكن وكما قال الله تعالى <ولايستوي الخبيث والطيب> . ان وفقت في ايجاد عمل حلال فاجعل هذفك اسمى من الذين يقولون انما نعيش لناكل ، لان تمت امور اهم من الاكل والشرب ومنها واجب الزواج وتكوين اسرة وتحمل المسؤولية. ان العمل في غربة سواء خارج مدينتك او خارج بلدك يتطلب منك صبرا وجدا فالاكيد الاكيد ستصادف مشاكل في عملك فكن على بينة من هذا كله
لاتنسى ماقاسيته في ماضيك القريب بل تذكره كل حين واعتبر منه ومن كثر اعتباره قل عثاره ، واشحن به عزيمتك وارادتك ،ولاتركن الى جلساء السوء والمتشائمين والمنحرفين لانهم سيطيلون عليك الطريق ،ولاتفقد عزيمتك ورغبتك في الوصول كلما فكرت في عمرك الذي يتقدم بك وانت لم تحقق شيئا بعد بل المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير . احرص على ماينفعك ، واستعن بالله ولاتعجز وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا،ولكن قدر الله وماشاء فعل، فان لو تفتح عمل الشيطان. و<لاتدري لعل الله يحدث بعد ذلك امرا> <وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم> .ولا اظنك غافلا عن قصة ايوب ويوسف عليهما السلام بل الانبياء كلهم، فاين صبرك امام صبرهم ومعاناتهم؟!!وقد اتاهم الله من فضله لما صبروا واحتسبوا فالعاقبة للمتقين وما الله بغافل عما تعملون. فقل كلما اصابتك مصيبة : اللهم اجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها
واعلم اخي ان المرء قليل بنفسه كثير باخوانه وان من سعادة المرء كتم اسراره وتدبيره اموره بنفسه. فاختر الوقت المناسب لطلب العون من اخوانك ووقت الاعتماد على نفسك ، فلا تتكل كل الاتكال على غيرك
ماحك جلدك احسن من ظفرك == فتولى انت جميع امرك
ولا تتكبر وتستبد برايك وترفض عون اخوتك ، فلا افراط ولاتفريط بل وسطية واعتدال ، فسر ومن سار وصل
وهذا طريقك
خذ بالاسباب وتوكل على الله وءامن به واتقه

والسلام عليكم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه شاردة وواردة

الى بنات التحرر والانفتاح والحداثة ، الى كل كاسية عارية هذه الاشارات السريعة

كلنا نعلم قصة موسى عليه السلام مع المراتين
قال تعالى
ووجد من دونهم امراتان تدودان ، اقراوا جيدا من دونهم وفي هذا اشارة الى ان الاختلاط غير وارد وغير موجود في ذاك الزمان فالله لم يقل ووجد بينهم بل قال من دونهم
فالى الداعين الى الاختلاط هذه الاشارة علها توقظهم من غفلتهم


وننتقل الى سبأ ومع الملكة بلقيس لما جاءت سليمان عليه السلام، قال تعالى
قيل لها ادخلي الصرح فلما راته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها
والمستفاد من الاية ان بلقيس في الاصل كانت مغطية للساقين حاجبة لهما غير مظهرة وعارية ،واللجة تذكرني بشواطئنا في هذه الايام واقول هل الكاسيات العاريات على شواطئنا قد حسبوه لجة ومعبرا ام ماذا؟وهل كشفن عن الساقين فقط ام ماذا؟بل هل الكاسيات العاريات اليوم يحسبن اليابسة لجة ام ماذا؟
اه ثم اه ثم اه
وننتقل الى الاية الاخرى التي تخاطب المشركات وتقول
وليضربن بخمرهن على جيوبهن والخمار هو مايوضع على الراس وفي هذا دلالة على ان نساء الجاهلية كن يغطين رؤوسهن لكنهن يبدين اعناقهن فجاء القران وامرهن بتغطيتها
فيابنات التحرر اين انتن من هذا؟

والى سورة الفرقان ، قال تعالى

والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يُضاعَف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا

انظروا جيدا الاضافة لم تذكر الا بعد الزنى ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما ،صحيح ان الاضافة ترجع على الذين لايدعون مع الله الها اخر وعلى الذين لايقتلون النفس الا بالحق ولكن في النحو الاضافة ترجع الى اقرب مذكور والذي هو هنا الذين يزنون
وفي هذا تغليظ من اثم هذه الفاحشة وتحذيرشديد منها
نسال الله ان يعفنا ويحفظنا ووالله من نجاه الله من الوقوع في هذه الفاحشة فليحمد ربه صباح مساء ففضله عليه كبير

هذه ذكرى للذاكرين

الحمد لله
والسلام عليكم
عود على بدء